نظام تبون يستغل فيروس كورونا ليصفي حساباته مع قادة الحراك

أحداث انفو

Ahdath.info
قبل يومين من استنفاذه عقوبة ستة أشهر حبس التي قضت بها محكمة جزائرية، فاجأ القضاء الجزائري هيئة دفاع زعيم الحراك كريم طابو، وقرر تمديد الاعتقال لسنة، حسث استغل النظام حالة الانشغال بفيروس كورونا للانتقام من خصومه السياسيين.

القرار فاجأ العديد من المحامين، حيث نقل موقع جزائري عن محام تصريحه بأن هذه "قد تكون أسرع برمجة لقضية استئناف في تاريخ القضاء الجزائري".

واعتقد المحامون، وهم الذين رأوا العجب العجاب، بأن الحالة الصحية الحرجة ستغلق الباب أمام المحاكمة وتؤجل القضية، لا شيء من ذلك حدث.. جرت المحاكمة في غياب متهم لا يعرف أحد وضعه الصحي، ودون مرافعات، نطق القاضي بحكم بالسجن سنة نافذة تبقي كريم في السجن إلى غاية 25 سبتمبر، يضيف ذات الموقع.

ويواصل الموقع الجزائري: لم يتغير النظام خلال العقود الستة التي تفصلنا عن المحاكمة الذي ضرب بها المحامي المثل، تغير المجتمع كثيرا لكن النظام قابع في مكانه يعاند حركة التاريخ بكل ما أوتي من قوة وغطرسة.. هذا الثلاثاء يوم حزين على الجزائر.. تكفي حادثة كهذه للإطاحة بكل ما يبيعه الخطاب الرسمي من أوهام عن الجزائر الجديدة، لا تلتزم الحكومة بعهد قريب التزمت من خلاله بتعليق كل المحاكمات الى غاية 31 مارس.. لو التزمت بالوعد لعاد كريم إلى بيته وعائلته بعد يومين.
كل هذا من أجل ماذا؟ ماذا لو خرج طابو من السجن يوم الخميس؟
كان سيعود إلى بيته، لن يجد أحدا في انتظاره عندما يغادر بوابة سجن القليعة، فالوباء لن يمنحه هذا الامتياز، وبعدها سيتحول إلى سجين في بيته بحكم شروط الإفراج المؤقت التي تمنعه من أي عمل سياسي يتراوح بين الإدلاء بتصريح والمشاركة في أي نشاط عام.

تعليقات الزوّار (0)