في قافلة مائة مدينة مائة يوم.. ساكنة إنزكان: "بغينا الجواج"

إدريس النجار

AHDATH.INFO

حطت قافلة التجمع الوطني للأحرار يوم أول أمس بإنزكان  حيث التقى أطر الحمامة بمئات من النساء والرجال من مختلف الأعمار، وتحوموا حول طاولات مستديرة على شكل ورشات لرفع مطالبهم لهذا الحزب، وكان في كل مائدة إطار من أطر الحزب يستمع إليهم ويناقشهم ويدون مطالبهم، وكانت المطالب الاساسية  التي تلقاها الحزب بمختلف المدن المغربية حاضرة مثل الشغل والصحة والطرقات والتعليم.

غير أن مطلبا أساسيا انفردت به إنزكان ودونته ضمن إحدى أهم المطالب التي تعاني منها فئة الشابات والشابات، وقد رفعته طاولة تصدرتها النساء، المطلب دونته شابات بطريقة مثيرة ومباشرة بلا لف ولا دوران  فتمكن هذه النقطة من أن تصل إلى اللجنة التي قامت بتجميع المطالب وبلورة توصيات بشأنها. المطلب كتبته الشابات بالمختصر المفيد " بغينا نتزوجوا "  .

عبد الرحمان اليزيدي عضو المكتب السياسي لحزب الحمامة طرح هذه القضية في الجلسة العامة معتبرا أنه "مطلب عادل  لكل شابة وشاب يبحث عن عمل لتكوين أسرة، ويجب أن نقوم بشكل مواز  بمبادرات للتنمية، ومبادرات لدعم الشباب ومساعدته على تكوين أسرة وتوفير دخل قار يضمن استمرارية هذه الأسرة.

مصطفى بايتاس عضو المكتب السياسي للحزب ومدير المقر العام للحزب بدوره ارتأى أن يبدأ كلمته من حيث انتهى زميله اليزيدي " موضوع أن الأخوات قالوا بغاو يتزوجو" يقول بايتاس، وكشف أن مؤشرات العزوبية مخيفة كما ان مؤشرات الطلاق رهيبة، وأرجع بايتاس الظاهرة ‘لى " تدني الحياة الاقتصادية" وأن الظاهرة من علامات التغير الذي نعرفه منظومة القيم الآخذة ، وانهيار المنظومة الاقتصادية، وأوضح  أن "السياسة العمومية المبنية على دعم الأسر موضوع  يرخي بظلالهذ ويجب أن نعرف ماذا نريد وكيف يجب أن تكون الأسرة المغربية".

بايتاس قال إن انزكان تعيش اليوم فوضى شاملة، على مستوى السير والعمل وبنية  ولونها، واصفا مشهدها بالمزعج للعين مند الوهلة الأولى، قبل التفكير في الدخول إليها قصد التبضع. وخلص أن مسؤولية البلدية حاضرة بقوة، وتساءل كيف أن إنزكان تساهم في الدورة الاقتصادية للبلد بينما تفتقر إلى خدمات حوية.

ودعما لرؤية الأحرار المبينة على الشغل والاستقرار الأسري من خلال توفير مليوني منصب شغل،  بقطاع الخدمات قال بايتاس بأن هذا القطاع من شأنه أن يوفر 600 ألف منصب شغل، يجب تكوينهم ومرافقتهم اجتماعيا لتقليص مستوى " الحكرة" من خلال توفر المهنيين على التأمين وبطاقة المقاول الذاتي والتقاعد و" خلاص الدراي" وضرب بايتاس المثال بما تحقق في قطاع البحر حيث شملت التغطية الاجتماعية حتى صغار البحارة بالمراكب التقليدية.

تعليقات الزوّار (0)