إعدام مجموعة من أشجار الزيتون خارج الضوابط القانونية بتارودانت

موسى محراز

AHDATH.INFO

بعد القضاء على مجموعة من السواقي وتخريب عددا كبير من " الجابيات "، المحسوبة على ساقية تافلاكت،اتجهت الأنظار يوم الجمعة الماضية، إلى احد البقع الأرضية على مستوى الطريق المؤدية لتجزئة نديم وحي سيدي بورجا، لتنفيذ جريمة إعدام في حق مجموعة من أشجار الزيتون، في غياب الإجراءات القانونية.

وفي غياب قرار اللجنة المختلطة التي تضم ممثلين عن القطاعات المسؤولة من سلطات محلية ومياه وغابات وفلاحة، وفي غياب محضر قانوني، تم التخلص من تلك الأشجار بدعوى أنها لم تعد تنتج، وذلك دون التزام الجهة التي نفدت حكم إعدام مجموعة من أشجار الزيتون بتعويضها وفقا للقانون.

الجريمة البيئية التي تم تنفيذها نفذت وحسب شهود عيان والشمس لم تلق بأشعتها على الكون، حتى لا ينكشف من كان وراءها، أو من أعطى الضوء الأخضر لمنفذ أو منفذيها، وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة أو الساعة المقبلة، بعد تحرك الجهات المسؤولة والتي لها الحق في فتح تحقيق والوصول إلى الفاعل أو الفاعلين.

وعلم موقع أحداث أنفو  أن العملية نفذت بمباركة من ظل يخدم مصلحته دون المصلحة العامة، فهل تتحرك السلطات المحلية والمكتب الوطني للاستثمار الفلاحي لفتح تحقيق وفك لغز ما يقع للسواقي والجابيات وكذا الأشجار وتخريب ممتلكات الدولة في غياب القوانين  والظهائر المنظمة؟؟.

 

تعليقات الزوّار (0)