الوفي تبحث سبل التعاون المشترك بكوريا الجنوبية مع مسؤول بصندوق المناخ الأخضر

AHDATH.INFO

AHDATH.INFO - لحسن معتيق

عقدت نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، يومه الاثنين 19 غشت 2019 ، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي لصندوق المناخ الأخضر التي تحتضنه مدينة صونكدو بكوريا الجنوبية، جلسة عمل مع أوسمان جرجو مدير قسم برمجة الدول بالصندوق.

اللقاء خصص لبحث سبل تطوير التعاون المشترك بين الطرفين و الاتفاق على برنامج العمل للفترة القادمة في ضوء المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب ضمن برنامج الصندوق في المنطقة و الريادة القارية للمملكة إقليميا و دوليا في مجالات التنمية المستدامة و المحافظة على البيئة.

وخلال اللقاء عرضت كاتبة الدولة محاور الدينامية المغربية في القطاع تحت الريادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إذ تطرقت إلى مختلف الأوراش وعلى رأسها الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وتنزيلها على أرض الواقع، حيث تمت المصادقة من طرف اللجنة الاستراتيجية بتاريخ 22 فبراير 2019 و المخططات القطاعية التي تعتبر إطارا لتعبئة المشاريع المناخية والمصادقة على ميثاق مثالية الإدارة في مجال تفعيل مبادئ التنمية المستدامة، وإرساء أسس حكامة تشاركية تنفيذا لمضامين الاستراتيجية.

كما أكدت كاتبة الدولة أن الاستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة تهدف إلى إنجاز أكثر من 52 في المائة بحلول سنة 2030، إذ أنه حاليا تمثل نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية أكثر من 35 في المائة.

وأوضحت الوفي أن المغرب قدم مساهمة وطنية جريئة في مجال التخفيض من الغازات الدفيئة والتأقلم، حيث قدم هدف التخفيض إلى 42 في المائة من الانبعاثات الغازية في أفق 2030، 17 في المائة اعتمادا على التمويل الذاتي للبلاد و25 في المائة من التخفيضات مرتبطة بمدى جلب الاستثمارات المناخية عن طريق التمويل العالمي وخاصة من قبل صندوق المناخ الأخضر.

كما تطرقت كاتبة الدولة إلى المخطط الوطني للتكيف والمخطط الوطني للمناخ والمخطط الوطني للساحل والتي ستمكن الجهات والجماعات من مقاومة التغيرات المناخية والآثار الخطيرة للتغير المناخي على الموارد الطبيعية وأهمها الثروة المائية.

وناقش الطرفان انتظارات المغرب من صندوق المناخ الأخضر خصوصا الدعم المتعلق بتحضير مشاريع الاستثمار المناخي وتسهيل المساطير الخاصة بولوج التمويل، بهدف دعم الدينامية المغربية على الصعيد المحلي وعلى الصعيد القاري بالنسبة للدول الإفريقية خاصة الأقل نموا.

تعليقات الزوّار (0)