الحبس لأستاذة متهمة بالمشاركة في الخيانة الزوجية وحيازة مواد إباحية

علي الرجيب

AHDATH.INFO

أدانت المحكمة الابتدائية باليوسفية، استاذة للتعليم الابتدائي بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وخليلها بستة أشهر حبسا نافذا، على خلفية متابعتهما من أجل الخيانة الزوجية والضرب والجرح العمديين وحيازة وإنتاج مواد اباحية للثاني، في حين تمت متابعة المتهمة الأولى بالمشاركة في الخيانة الزوجية وحيازة وإنتاج مواد اباحية.

وقائع القضية، انطلقت حين استقبلت مصلحة الديمومة بالمنطقة الأمنية الإقليمية باليوسفية إشعارا من النيابة العامة بوجوب استقبال زوجة المتهم الثاني والاستماع اليها في محضر قانوني، بخصوص شكايتها المتعلقة بالضرب والجرح والخيانة الزوجية من قبل زوجها.

وصرحت ان زوجها، وعلى إثر خلاف وقع بينهما بسبب اتهامه لها بسرقة مبلغ 400 درهم، عرضها للضرب والجرح بواسطة لكمات على مستوى وجهها ورأسها، نتج عنه إصابتها بعدة كدمات وانتفاخ على مستوى عينها اليمنى.

كما قام بطردها من بيت الزوجية، وأدلت بشهادة طبية امد العجز البدني بها 30 يوما، مضيفة أن سبب تعرضها للضرب راجع في رغبة زوجها التخلي عنها وعن أبنائها والزواج من خليلته المتهمة الثانية، على اعتبار أنه تربطه بها علاقة جنسية منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات.

وللتأكد من خيانته لها فقد استحوذت على هاتفه النقال في غفلة منه واستنسخت مجموعة من الصور الفوتوغرافية تخصه وخليلته المذكورة وهما في مواقف حميمية، إضافة الى بعض المقاطع الصوتية لمحادثات عبر تطبيق الواتساب وأدلت بقرص مدمج وصور فوتوغرافية.

وعند الاستماع الى المتهم، اكد أنه لم يعرض زوجته للضرب وبأنه دخل معها في خلاف بخصوص سرقة المبلغ المالي السالف الذكر، لتغادر بعد ذلك بيت الزوجية.

وعن علاقته بالمتهمة صرح أنه يعرفها منذ أن كان يكتري من عائلتها شقة، وأبدى لها رغبته في الزواج منها وبعد موافقتها صار يلتقي بها بالأماكن العمومية، كلما سنحت لهما الفرصة بذلك ودون أن يمارس معها الجنس.

اما عن الصور الفوتوغرافية التي أدلت بها زوجته والتي تظهره في أوضاع حميمية، فقد اكتفى بالصمت بخصوص بعضها وخصوصا تلك التي تظهرهما معا داخل غرفة نوم وأخرى يتبادلان القبلات.

اما المتهمة، فقد افادت في محضر قانوني ووفق تصريحاتها، أنها تعرف المتهم منذ أن كان يكتري من عند عائلتها شقة بمسكنهم منذ حوالي خمس سنوات، وبعد مرور حوالي ثلاث سنوات تقدم المعني بالأمر الى والدتها وأشعرها بأنه ينوي الزواج بها.

كما أشعرها بدورها بنيته الارتباط  بها بشكل شرعي وهو الأمر الذي وافقت عليه شريطة ألا تكون هناك أية خلافات او ما شابه ذلك مع زوجته، وعلى هذا الأساس صارت تلتقي به في الأماكن العمومية  لوحدهما، او برفقة بعض افراد عائلتها.

واستمر الأمر الى غاية منتصف السنة الماضية، حيث خيرته بين أمرين إما التقدم بشكل رسمي لخطبتها والزواج بها، او قطع علاقته بها بصفة نهائية، وهو ما حصل بالفعل، مؤكدة أنه لم يسبق لها ان مارست معه الجنس باستثناء بعض القبلات، وان الصور تم أخذ بعضها من طرفه والبعض الآخر من طرفها.

تعليقات الزوّار (0)