استقالة جماعية تزلزل شباب الحسيمة !

يوسف بصور

AHDATH.INFO

أعلن 5 من أعضاء المكتب المسير لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم عن تقديم استقالة جماعية من مهامهم، مؤكدين في بلاغ توصل "أحداث.أنفو" بنسخة منه أن قرارهم لا رجعة فيه، وأنه جاء احتجاجا على الرئيس سمير بومسعود.

وكشف الأعضاء الخمسة، وهم مصطفى الصالحي ومحمد أفاسي والمصطفى ديرى ومحمد أقضاض ومحمد أملو عن عدة أسباب كانت وراء تقديم استقالتهم، التي وجهوا نسخة منها إلى كل من رئيس شباب الريف الحسيمي وباشا مدينة الحسيمة والكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والكاتب العام للعصبة الاحترافية لكرة القدم.

وتمثل السبب الأول، على حد تعبير رسالة الاستقالة، في «تناقض الرئيس في أسباب استقالته، وتذبذبه بين حالته الصحية والأسباب الخرافية التي رفض البوح بها، إلى أن غرد في جداره الفايسبوكي فاسحا المجال للهجوم على أعراضنا من خلال التعليقات المغرضة». وأضافت الرسالة أن السبب الثاني يتمثل في وضع حد لدعاية الرئيس، التي تدعي أنهم يعرقلون عمله، لذلك قرروا الانسحاب بشكل قانوني ما دام انسحابهم يخدم مصلحة الفريق.

وحدد المستقيلون السبب الثالث في تعرضهم لافتراءات تتهمهم بعرقلة عمل الرئيس، معتبرين هذا الأمر ضربا من العبث «لكون الأخير يتمتع بجميع الصلاحيات ويعتبر المخاطب القانوني للجمعية مع المؤسسات، خاصة الجامعة الملكية والساهر على حسن تسيير الجمعية والآمر بصرف ماليتها، إلا إذا تعلق الأمر ببعض القرارات الزجرية التي تكون على وجه الاستعجال، والتي تهم الفريق ويسري عليها قانون الانضباط الداخلي إسوة بما وقع مع المنسق السابق منير الزياتي وتعويضه، لأنه القرار الوحيد الذي اتخذه المكتب المسير منذ ولايته وكان هذا في غياب الرئيس مع العلم أن جميع القرارات التي تتعلق بالفريق اتخذت من قبل الرئيس بشكل انفرادي دون استشارة المكتب المسير، ومع هذا لا نعتقد أن الرئيس سيكون معارضا لقرار انضباطي يخدم مصلحة الفريق»، توضح رسالة الاستقالة.

وبخصوص السبب الرابع لتقديم الاستقالة، أكدت الرسالة سالفة الذكر أنه «لا يمكن للأعضاء المستقيلين الاستمرار في الجمعية ورئيسها لا يعير أدنى اهتمام للسير الاعتيادي والروتيني لفرقنا بمختلف فئاتها، ولا يحرك قيد أنملة لتدبير شؤون الفريق الضرورية، بل أكثر من ذلك غادر الحسيمة يوما واحدا قبل سفر الفريق الأول إلى الرباط لمقابلة الجيش الملكي، ولن يعود إلا بعد أسابيع، حسب تدوينته الأخيرة، ولم يكترث من خلالها للوضع الحالي، واقتصر على التفرج من بعيد على سقوط الفريق المحتوم جراء غيابه».

وفيما يتعلق بالسبب الخامس، فقد ربطه المستقيلون بما وقع بالملعب البلدي بإمزورن، حين تفاجأوا باعتذار فريق الأمل عن إجراء المقابلة ضد أمل وداد فاس بالرغم من تكلف العامل بكل التدابير اللازمة لإجراء المقابلة، لكن اللاعبين بعد التحاقهم بالملعب امتنعوا عن خوض المباراة للمرة الثانية على التوالي، احتجاجا على عدم وفاء الرئيس بوعوده التي قطعها لهم خلال اجتماع سابق جمعهم به حسب ما جاء في تصريحات اللاعبين وتقرير المدرب.

وقدم الأعضاء المستقيلون شكرهم لعامل الإقليم فريد شوراق على «المجهودات الجبارة التي بذلها في خدمة الفريق ولولاه لما استطعنا تجاوز الوضعية الحرجة التي عشناها في بداية الموسم الجاري، ونعتذر له أيما اعتذار عن غياب الرئيس المتعمد عن الفريق وترك العامل في مواجهة التدبير اللوجيستيكي للفريق خلال المباراة الأخيرة»، قبل أن يختموا رسالتهم بتأكيد أن «هذا البيان يعتبر الأخير وابتداء من تاريخ التوقيع على هذه الاستقالة فإننا نعتبر أنفسنا خارج المكتب المسير لجمعية شباب الريف الحسيمي لكرة القدم ولا نتحمل أية مسؤولية قانونية، وبأسف شديد على حال فريقنا نتمنى له التوفيق والنجاح في مساره».

وحاولت «الأحداث المغربية» عدة مرات التواصل مع رئيس الفريق الحسيمي، صباح أمس، لمعرفة وجهة نظره حول الاستقالة الجماعية ودوافعها إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية.

تعليقات الزوّار (0)