"لا ليغا" تطوان تطلق مشروعا اجتماعيا وتربويا للأطفال

أحداث.أنفو

AHDATH.INFO

أطلقت مؤسسة " لا ليغا " بمدينة تطوان مشروعا اجتماعيا وتربويا لفائدة الأطفال المعرضين للإقصاء الاجتماعي يحمل اسم " لا ليغا إيدوكا " وذلك بهدف دعم وتعزيز التربية على القيم من خلال ممارسة كرة القدم وتعلم اللغة الإسبانية .

وأكد بيان لمؤسسة " لا ليغا " أن الأهداف الرئيسية لهذا المشروع الذي أعطيت انطلاقته خلال شهر نونبر الماضي تتمثل بالأساس في دعم التربية على القيم من خلال كرة القدم بوصفها وسيلة للإدماج الاجتماعي والتسلية للأطفال من الذكور والإناث مع المساهمة في نشر الثقافة الإسبانية في الخارج وتشجيع تعليم اللغة الإسبانية باعتبارها أداة تساعد على النجاح وإيجاد فرص العمل بالنسبة للشباب المعرضين للإقصاء الاجتماعي .

وأوضح نفس المصدر أن هذا المشروع الذي تم وضعه بتعاون وتنسيق مع " معهد سيرفانتيس " والمنظمات غير الحكومية ( كوديسبا ) و ( سافيدريماس ) سيستمر لمدة سنة مشيرا إلى الاجتماع الذي عقد مؤخرا حول هذا المشروع مع مسؤولي الجماعة الحضرية لتطوان والجمعيات والمنظمات المحلية المعنية بهذا المشروع .

وسيستفيد من هذا المشروع الذي يندرج في إطار برنامج الجماعة الحضرية لتطوان " تحسين الحكامة المحلية للمجتمع المدني وتعزيز إدماجها في الاستراتيجيات العمومية للتعليم والتكوين المهني" بشكل مباشر أكثر من 300 طفل ما بين سن 12 و 15 سنة والذين يتابعون دراستهم بالأحياء الستة بالمدينة التي ستشملها عملية تنفيذ هذا المشروع .

وسيتلقى المستفيدون من برنامج ( لا ليغا إيدوكا ) كل أسبوع ساعة ونصف من الأنشطة الرياضية والتربية على القيم بالإضافة إلى ساعتين من دروس تعليم اللغة الإسبانية ولتحقيق هذا الهدف فقد تم تحديد ووضع عدد من الفضاءات العمومية المناسبة من طرف جماعة تطوان رهن إشارة المشرفين على هذا البرنامج لتوفير الظروف الملائمة لإنجازه .

وموازاة مع هذه الحصص الدراسية والتكوينية سيتم طيلة مدة الدراسة إجراء دوريات في كرة القدم بين المستفيدين من المشروع كما سيتم منح تكوين خاص لفائدة 15 من المنشطين المحليين سعيا إلى تكوين مجموعة مرتبطة بالبرنامج والرفع من نطاق تأثيره .

وحسب تقييم السيدة أولغا دي لا فوينتي مديرة مؤسسة " لا ليغا " فإن " روح هذا المشروع تكمن في القدرة على الوصول إلى الأطفال المغاربة من الذكور والإناث بمدينة تطوان والذين يوجدون في وضع اجتماعي لا يمكنهم من الاستفادة من هذا البرنامج اعتمادا على الموارد الاقتصادية الأسرية " .

تعليقات الزوّار (0)