هل دُفن الفنان الراحل صلاح قابيل "حياً"؟ .. ابنه الوحيد يروي تفاصيل وفاته

متابعة

AHDATH.INFO

إذا كنت من مواليد الثمانينات أو أول التسعينات، فلا بدّ أنك سمعت بقصة الممثل المصري الراحل صلاح قابيل. تلك القصة المخيفة التي تروي لحظاتٍ مرعبة عاشها النجم الراحل، بعدما دُفن حياً وحاول أن يخرج من قبره قبل أن توافيه المنية.

في ذكرى رحيل قابيل الـ 26، كشفت صحيفة «اليوم السابع» المصرية تفاصيل وفاة النجم الراحل كما رواها ابنه الوحيد عمرو.

فبعد مشوار فني طويل أدى خلاله عشرات الأدوار المتنوعة، توفي «أبو عمرو» في 3 دجنبر 1992، لتنشر شائعة تدعي أنه دُفِن حياً وحاول الخروج من قبره.

الشائعة أشارت إلى أن النجم الكبير دُفن وهو حي، بعدما ظنّ ذووه أنه توفي على خلفية إصابته بغيبوبة سكر.

وبعد يومٍ من دفنه، سمع حارس المقبرة أصواتاً غريبة، ففتح المقبرة بإذنٍ من النيابة، ليعثر على قابيل مُلقىً على الأرض وعلى وجهه علامات الذعر، بعدما حاول الخروج من قبره.

ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تكذب فيها عائلة الممثل – الذي قدم 72 عملاً سينمائياً – الشائعة، فإن نجله عاد ليكشف التفاصيل من جديد.

ابن قابيل قال، «الحمد لله طوال حياة والدي لم تصدر عنه أي شائعة، وأكثر الشائعات انتشرت بعد وفاته حول دفنه حياً بعد إصابته بغيبوبة سكر، وشائعة زواجه من الفنانة وداد حمدي».

وتابع عمرو، «والدي لم يكن مريضاً بالسكر من الأساس أو بأي مرض مزمن كما أشيع عنه، لكن ما حدث أنه في يوم 1 دجنبر 1992، وكان موافقاً ليوم ثلاثاء، أفطر أبى معنا، ثم سلم علينا ونزل للتصوير، وبعد ساعات عاد إلى البيت متعباً يشكو من ازدياد الصداع الذي كان يعاني منه قبلها بأيام. وارتفع ضغطه، ثم سقط وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أصيب بنزيف شديد في الدماغ أدى إلى غيبوبة كاملة».

وأضاف، «عندما رأيته فى المستشفى عرفت أنها النهاية، حيث تدهورت حالته بشكل كبير، وبعدها توفي في 3 ديسمبر/كانون الأول 1992، وكان وقتها عمري 22 عاماً، وبقي والدى 38 ساعة في المستشفى حتى انتهينا من الإجراءات وتم دفنه».

وعن شائعة دفنه حياً، قال عمرو صلاح قابيل «فوجئنا بهذه الشائعة السخيفة بعد وفاة والدي، وتمت روايتها بأكثر من طريقة، منها أنه كان مصاباً بغيبوبة سكر، رغم أنه لم يكن مصاباً بالسكر، وأنه عثر عليه على سلم المقبرة، وكان يحاول الخروج منها. بينما أشارت شائعة أخرى إلى أنه خرج بالفعل من المقبرة وشاهده بعض الناس، وهو كلام عارٍ تماماً عن الصحة، فلم ينزل أحد للمقبرة، أو ندفن فيها أحداً إلا بعد دفن والدي بسنوات، ولم تفتح بعد دفنه، وكذبت هذه الشائعة مرات عديدة دون جدوى».

وتابع، «لا نعرف مصدر هذه الشائعة، حتى أجرى محمد قابيل تحقيقاً صحافياً عن هذه القصة، وذهب للمقبرة وصوَّرها وهي مغلقة بالرخام من وقت دفن والدي، ليؤكد أن هذه مجرد شائعة، لكن دون جدوى».

وأكد الابن أنه لم يصدق للحظة هذه الشائعة، لأنه تأكد من وفاة والده قبل دفنه، وكذلك أكد له الأطباء، وبقي الفنان صلاح قابيل مدة كافية بعد وفاته وقبل دفنه، تأكد فيها كل من حوله من وفاته.

 

تعليقات الزوّار (0)