مصطفى سلمى يكتب: هذا ما جنته قيادة البوليساريو على نفسها

بقلم حكيم بلمداحي
0 تعليق

مصطفى سلمى

اشفق على قيادة البوليساريو من الحرج الذي تسببه لهم قضيتي بعد ان شاهدت من يسمونه رئيس دبلوماسيتهم اليوم يعتذر للشعب الموريتاني، بعد ان لم يجد من مبرر لجريمتهم في حقي غير عذر اقبح من ذنب. فودتت شفقة عليهم ان اعلن اني من اعتقلت نفسي و اخفيته ﻻشهر، و اني ابعدت نفسي عن اسرتي و اهلي لوﻻ كثرة الشهود حتى من البوليساريو انفسهم.
فقد جنوا على انفسهم حينما اصدروا بيانا للراي العام يوم اختفائي يقرون بانهم اعتقلوني في سابقة لم يفعلوها من قبل. و اتبعوه بحملة اعلامية بانهم سيحاكموني، و اكثر من ذلك دعوا الصحافة لحضور تلك المحاكمة، في تاكيد ثاني باني مخفي عندهم.
البوليساريو نفسها سلمت بيانا لمكتب اﻻمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 16 اكتوبر 2010 يعلنون للعالم فيه بانهم اطلقوا سراحي.
و المصيبة ان افراجهم عني دون محاكمة، جعلني كنت معتقلا تعسفا و مخفيا قسرا، و اكد براءتي التي ينص دستورهم في
المادة 27 الفقرة اﻻولى ان:
كل مواطن بريء ما لم تثبت ادانته من طرف جهة قضائية.
و يجعل نعتهم لي بالخائن و العميل و بائع نفسه مخالف لدستورهم في المادة 28 التي تقول: يمنع انتهاك حرمة اﻻنسان او المس بعرضه او شرفه او ممارسة التعذيب عليه او اي عنف بدني او معنوي او اي مساس بكرامته.
البوليساريو نفسها وقعت وثيقة تسليمي صباح 30 نوفمبر 2010 على الحدود الموريتانية لمفوضية غوث اللاجئين.
وزارة الخارجية الجزائرية سلمت رسالة لمفوضية غوث اللاجئين تعلمهم انها لا تسمح لي بدخول المخيمات حيث يعيش ابنائي مع اهالينا الﻻجئين الصحراويين.
موريتانيا حيث اعيش منفيا منذ ثمان سنوات ردت كتابيا على مفوضية غوث اللاجئين انها ﻻسبابها الخاصة ﻻ تسمح لي بحق اﻻجتماع اﻻسري فوق اراضيها.
اعتقالي التعسفي و اخفائي قسرا ﻻشهر و التشهير بي و المساس بسمعتي و نفيي و ابعادي و فصلي عن ابنائي كلها انتهاكات جسيمة لحقي اﻻنساني مثبتة و موثقة بادلة من صنع يد البوليساريو .
و كل يوم يمر على معاناتي هو ادانة لهم و دليل على جرائمهم.
و ليس لديهم من يخرجهم من ورطتهم غير المغرب الذي يزايدون عليه في حقوق اﻻنسان.
و المغرب رغم ان كبيره و صغيره يضعني تاجا فوق راسه، اﻻ انه آخر من سيفك وحلتهم، ﻻنه ليس من الحمق ليتدخل لتسوية قضية كلها ادانة للبوليساريو و الجزائر.
و ليس امام البوليساريو غير اﻻعتذار مني و تقبيل رأسي و رجلي ﻻقبل، و سأقبل بشرط واحد ان يرفعوا ايديهم عن اهلنا، و اطمئنهم انهم راشدون بما يكفي ليجدوا مخرجا للوحلة التي اوقعوهم فيها منذ عقود.

تعليقات الزوّار (0)