مركز التأهيل البحري ببوجدور.. فضاء لإدماج الشباب في عوالم الصيد البحري

بقلم شادية وغزو
0 تعليق

في مدخل المدينة الشمالي وفي مكان نائي نسبيا تنتصب بناية جميلة أصبحت تلعب دورا كبيرا في ادماج العديد من شاب اقليم بوبجدور في مجال الشغل بقطاع الصيد البحري،/  إنه مركز التأهيل  المهني البحري الذييدخل إحداثه في إطار استراتيجية اليوتيس التي من شأنها جعل الاقليم قطبا بحريا متميزا يتوفر على بنى تحتية مهمة بالإضافة إلى بحارة وعمال مؤهلين ومكونين يمكنهم الاشتغال على متن بواخر الصيد وبالمنطقة الصناعية ..

وفي مدخله الرائع الهندسة يستقبل دينامو المركز عبد الكبير الخيطي بحفاوة  خاصة كل الزائرين زوارا وتلاميذ وحرفيين ومهنيين وكل من يتوسم العمل في عالم البحار  مقدما  لهم كل الشروحات الضرورية  والإجابات الشافية عن تساؤلاتهم خاصة للقادمين الجدد الذين يرون في المركز تلبية لرغباتهم الاندماج في عالم الصيد البحري لاسيما أن العديدين من زملائهم قد اندمجوا في عالم الشغل مباشرة بعد التخرج من المركز أو انتهاء فترة تدريبهم.

هذا  المركز الذي يمتد على مساحة 16000  وتكلف  انجازه  12 ملايين درهم  بناء على اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة الفلاحة والصيد البحري. تم تدشينه موازاة مع ميناء بوجدور في نونبر 2013 يتولى  مهاما متنوعة ومتناغمة همت مختلف الفئات البحرية وتجمع بين التكوين القار والتداريب المتنوعة إضافة إلى الدورات التكوينية والحملات التحسيسية التي لا تنتهي إحداها إلا لتنطلق الأخرى .

ومن أيرز التكوينات، التي ينفذها المركز  :

-    التكوين القار الذي يمتد لسنتين وقد سجل فيه هذه السنة 25 مستفيد.

-  التكوين للحصول على شهادة السلامة البحرية للعمل على متن مراكب الصيد الساحلي حيث يتم إدماجهم مباشرة في العمل .

-  التكوين بالتدرج مستوى رخصة ربان الصيد LPP

-   التكوين المستمر في مجال السلامة البحرية للبحارة الراغبين في الحصول على الدفتر البحري  فئة قوارب الصيد التقليدي والتي همت بحارة بالميناء ومختلف قرى الصيد البحري .

التكوين المستمر لتجار السمك

-   الحملات التحسيسية في الارشاد البحري  وآخرها رفعت شعار "لنغير سلوكنا" بالميناء ومختلف قرى الصيد حول خطورة الشباك العائمة  وباستعمال الشباك ذات عيون 70مم في سعة العين  وأهمية عدم استعمال شباك MONOFILALMENT المحظورة دوليا التي أصبحت متداولة من طرف بعض القوارب الصيد التقليدي بإقليم بوجدور  والتعريف بمخاطر الصيد بشباك الخيشومية القاعية الغير القانونية المضرة بالبيئة البحرية باعتبارها شباكا غير معزولة وتشكل تهديدا للثروة السمكية و تحديدا صغار الأسماك .

-   ومن أبرز البرامج التي أشرف عليها المركز سنة 2014  تكوين في إدماج في قطاع الصيد التقليدي   تضمن تكوينا نظريا لمدة 70 يوما وتكوينا تطبيقيا على متن قارب لمدة 120 يوما .
وقد كلف البرنامج ميزانية قدرها 12.8 مليون درهم  بشراكة بين ولاية العيون الساقية الحمراء ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة التشغيل وقطاع الصيد البحري و استفاد منه بمعايير معينة  100 شاب موزعين على أربعة افواج لتأهيلهم للعمل على متن مراكب الصيد  وتضمن التكوين مهارات التمكن من تقنيات الصيد وقيادة القارب واستخدام أدوات الملاحة وصيانة وإصلاح المحركات وصيانة القوارب وحفظ وصيانة الاسماك المصطادة .

وبعد نهاية التكوين  تم تزويدهم  ب 100 رخصة للصيد التقليدي  على أساس دفتر تحملات مصادق عليه من طرف المترشحين و 100 قارب مجهزة بمعدات الملاحة والسلامة ومعدات الصيد الانتقائي التي تستجيب للمعايير المعتمدة في مجال النظافة .

ومن أجل تعميم التكوين المهني البحري بإقليم ببوجدور وتلبية حاجيات التلاميذ والطلبة الراغبين في الالتحاق بالتكوين المهني البحري وتوفير فرص التأهيل المهني وتيسير إدماجهم في الحياة العملية، قام  المجلس الإقليمي لبوجدور  بمبادرة متميزة تتجلى في توقيع اتفاقية عدد 3/2018 مع كل من: المندوبية الإقليمية للصيد البحري ببوجدور ومركز التأهيل المهني البحري ببوجدور وجمعية النجاح لدعم مركز التأهيل المهني البحري ببوجدور وهي.تستهدف لتحسين قدرات البحارة عن طريق تجهيز مركز التأهيل في قطاع الصيد البحري.

وتتضمن الاتفاقية  التي تندرج في اطار برنامج :جميعا من أجل تنمية اقليم بوجدور توفير ستة مكونين دائمين لمركز التأهيل البحري ببوجدور و شراء المعدات نظام الهيدروليكية المخصصة للورشة ميكانيكية الشطر الأول وشراء المعدات نظام الهيدروليكية المخصصة للورشة ميكانيكية الشطر الثاني , شراء نظام الدفع بما في ذلك محركات الديزل البحرية وملفاف الصيد المخصصة للورشة الميكانيكية.

تعليقات الزوّار (0)