مضرم النار في جسده  بمرجان أكادير يوارى الثري بعد عشاء ليلة القدر 

إدريس النجار

AHDATH.INFO 

ووري جثمان سارق " البيرسوز" الذي حاول الانتحار بسوق مرجان بأكادير الثرى بمقبرة حي بنسركاو، بعد الصلاة عليه مباشرة بعد عشاء يوم أول أمس، وكان الراحل توفي يوم الأحد الأخير بقسم الحروق بمستشفى ابن طفيل بمراكش ونقل جثمانه إلى اسرته بحي بنسركاو بأكادير.

مراسيم الصلاة والدفن في ساعة متأخرة من الليل وفي ليلة القدر التي عرفت توافد حشود غفيرة على مسجد المحسنين بحي بنسركاو حيث أقيمت عليه صلاة الجنازة، وكان المتوفي ضبط يوم الثالث من الشهر الجاري بسوق مرجان وهو يهم بإخراج جهاز ثقب كهربائي أخفاه بين ملابسه وفضحته أجهزة المراقبة التقنين فتم تغريمه بداعرة وصلت حوالي ألفي درهما أداها للموظفين الساهرين على صناديق الأداء، ولم يستسغ أن يغرم بثمن جهاز كهربائي بسعر مضروب ثمنه الحقيقي في أضعاف، دون تمكينه منه.

داعرة مرجان جعلت الراحل يعود إلى السوق من جديد بعد نصف ساعة على مغادرته، وبرفقته لترا من مادة سريعة الاشتعال " الدوليو" يخفيها تحت ملابسه ومباشرة بعدما تجاوز البوابة الرئيسية منعه حراس الأمن الخاص من بلوغ فضاءات التسوق فسارع إلى صب السائل على جسمه وإضرامه النار فيه ليصبح على شكل كثلة نارية مشتعلة، وقد تمكن الحراس من إخماد النار بعدما أكلت ملابسه وأصابته بحروق من الدرجة الثانية والثالثة فنقل إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير ومنه تقرر في نفس اليوم توجيهه إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش حيث خضع إلى أسبوع من الدخلات الطبية لم تكلل بالحفاظ على روحه

تعليقات الزوّار (0)