والي جهة كلميم وادنون يطمئن أفراد الجالية عن وضعية القطاع الصحي بالمنطقة

صباح الفيلالي
"لقد ذهبت قبل تنصيبي ، خلسة الى المستشفى الجهوي ،والتقيت المواطيين كشخص عادي، وعاينت شكواهم ، وتجولت في أروقة هذه المستشفى،و قبل  يومين اجتمعت مع الاختصاصين في طب النساء والتوليد ، واختصاصي في  جراحة العطام والمفاصل  ...، واكثر من ذلك وبالادارة المركزية موخرا ، قلت في وضعية القطاع الصحي بالإقليم والجهة ، مالم يقله مالك في الخمرة".. بهذه الكلمات طمئن والي جهة كلميم وادنون محمد الناجم ابهي أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، عن وضعية القطاع الصحي بالمنطقة ، وأضاف انه ماض وبمساعدة المسؤولين عنه  في تاهيل المستشفى الجهوي بكلميم وتغطية نواقصه ،عن طريق توفير جميع التجهيزات والمعدات الطبية والجراحية ، بهذف تعزيز وسد الخصاص الحاصل في التجهيزات  وتجاوز العجز في الموارد البشرية ، بهدف تقديم خدمات طبية وعلاجية ، تكون في مستوى انتظارات الساكنة وتخفف من معاناتهم ومعاناة اسرهم .
  وكان الوالي  ابهي ترأس مساء يوم أمس الخميس 10 غشت ، لقاءا تواصليا، مع افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، والمنتمين لجهة كلميم وادنون ، بمناسبة يومهم الوطني ، بحضور روساء المصالح العسكرية والأمنية ، السلطات المحلية ، المنتخبون ، ورؤساء المصالح الخارجية.
 وأشاد الوالي عامل اقليم كلميم ، خلال هذا اللقاء الذي  عرف تجاوبا متبادلا بين الطرفين ، بما يقوم به المغاربة المقيمين بالخارج عموما وباقليم كلميم والجهة على وجه الخصوص ، في تنمية الاقتصاد المحلي عن طريق مساهمتهم القيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الأصلي ، وعن دفاعهم المستميت ضد أعداء الوحدة الترابية  ، وعلى وعيهم بالاستثمار ، منوها بالمشاريع التي أنجزوهالتنمية المنطقة.
 واكد الوالي الذي نوه   بالمجهودات التي يقوم بها جهاز الامن الوطني باقليم كلميم ، في استتباب الامن،- على ان جميع الإدارات  العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات المعنية العمومية ، كلها معنية بالاستثمار ، وملزمة ومطالبة بقوة القانون ، بالاستجابة لرغبات هؤلاء المهاجرين ، كل حسب اختصاصه ، وحسب الخدمات التي يتطلبونها ، حسب ما يقتضيه القانون ، مع تبسيط المساطر والإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
 بدورة رئيس جهة كلميم وادنون عبد الرحيم بوعيدة ،رحب رئيس جهة كلميم وادنون ، بالجالية المقيمة بالخارج ، وعبر عن حرصه التجاوب مع مطالبهم والتجاوب مع انتظار تهم ، وان الاحتفال بهم لن يقتصر على هذا اليوم ، بل سيكون متواصل ومستمرا ، لاستحضار مشاكلهم وحلها .
ونفس الشيء عبر عنه كل من رئيس المجلس الاقليمي يحيى افرضان  والبلدي محمد بلفقيه  واللذان أكدا  على ، استعدادهما العمل كل من موقعه ، للاستجابة لتطلعات الجالية ، وتحقيق رغباتها، ، والانصات اليها ، مع العمل  على تجويد الخدمات المقدمة لهم ، وتبسيط المساطر الادارية .
وعرف هذا اللقاء، والمنظم من طرف ولاية جهة كلميم وادنون ، وجهة كلميم وادنون ، بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، تحتشعار" استثمارات مغاربة العالم..الفرص والتحديات" ، عرف العديد من المداخلات ، تمكن من خلالها هؤ لاء المهاجرين ،المتواجدين بمختلف الدول الاوربية ، من بسط مشاكلهم ، والحديث  عن انتظاراتهم ، كما تخلله تقديم مجموعة من العروض  ، من طرف ممثلي القطاعات الحكومية المعنية.
صباح الفيلالي

تعليقات الزوّار (0)