وفاة بمستشفى بوجدور تعري واقع التدخلات الإسعافية

بقلم شادية وغزو
0 تعليق

لماذا لم يدقوا الجدران ؟

التساؤل يحيل على ختام رواية *رجال في الشمس* للشهيد الفلسطيني غسان كنفاني ،وتحيل على الإنذار المبكر بحدوث كارثة فقدان حياة بشر ...

هكذا وجد الرأي العام ببوجدور يطرح السؤال نفسه وماذا بعد دق الجدران غير ما مرة ؟

مالذي وقع ؟

حادثة سير قد تبدو عادية وقعت ليلة السبت الماضي (5غشت) لكن تداعياتها كشفت أن وراء الأكمة ما وراءها ،فبحي الخير 2 صدمت دراجة نارية ثلاثية العجلات المدعو قيد حياته بوشعيب الشابي ، تم نقله في حالة غيبوبةإلى المستشفى حيث كشف الفحص الأولي من طرف المندوب الاقليمي للصحة الذي كان يقوم بالمداومة للخصاص الحاصل في الأطباء  أن حالته حرجة بعد أن أصيب بجروح بليغة على مستوى الرأس تستدعي نقله للعيون .

وحسب مصادرنا الخاصة ، فقد اتصل المندوب الإقليمي  بطبيب التخدير والإنعاش لكن هاتف الخدمة flotالخاص به مغلق، و بوسائل مختلفة  تم كذلك الاتصال بالممرضين الذين كانت أسماؤهم مدرجة في لائحة نقل المرضى للمستشفى الجهوي بالعيون بل تمت الاستعانة بالأمن والسلطات للبحث عنهم بكل الوسائل لكن دون جدوى.

وبين هذا وذاك بقي الهالك يصارع الحياة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وسط استغراب وذهول العائلة.

السلطات الإدارية الإقليمية  طبقت القانون، والمساطر الإدارية أخذت طريقها العادي حيث توصل الطبيب وممرض وممرضة بقرار التوقيف من طرف وزير الصحة في انتظار عرضهم على المجلس التأديبي .

المسطرة القضائية جارية من طرف النيابة العامة حيث توصل المعنيون باستدعاءات قصد الاستماع إليهم  .

السلطات العمومية تدخلت للتنسيق مع الأسرة حول الموضوع.....

لكن تداعيات حادثة السير هذه  لم تكن طبيعية، فقد خلقت ذهولا وصدمة قوية للأسرة والرأي العام بالمدينة حول الضمير المهني والوازع الأخلاقي لدى بعض المنتسبين للقطاع.

الجميع يتفق أن الخلل متشابك ويتوزع إلى افتقار مستشفى بوجدور أصلا لتخصصات طبية مختلفة مثل التي تستدعيها هذه الحالة ،وقلة الموارد البشرية و...ووو

لكن التساؤلات التي يطرح  الرأي العام المحلي :وماذا بعد؟

لقد وقع المحظور الذي لطالما حذرنا منه على صفحات بوابة الصحراء فرغم طرقنا للجدران قبل شهر فقط توفي المرحوم بوشعيب الشابي  وهو ينتظر من يرافقه لمستشفى العيون .

فهل يتدخل وزير الصحة الحسين الوردي بمجهودات أكبر قبل سقوط ضحية جديدة في مستشفى بوجدور؟؟؟

تعليقات الزوّار (0)